وَلَا يَوْمَ القِيَامَةِ يَنْقَضي | مَايُدَبِّرُهُ الحَكِيمُ وَلَا الوَرَاءُ |
وَمِمَّا يَشْهَدُ بِصِحَّتِهِ عَقْلُ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: أَنَّ فِي ذَلِكَ إِشَارَةٌ يَعِيهَا مَنِ التَقَطَ جَوَاهِرَ المَعَانِي مِنْ بِحَارِ التَّوْفِيقِ وَشَمَّرَ سَاعِدَ الجِدِّ عَلَى اِقْتِنَاصِ الفَحْصِ وَالتَّدْقِيقِ، فَيَجِدُ ذَلِكَ العُنْوَانَ مَثَلاً لِنَظْرَةِ السَّيِّدِ اليَتِيمِ الأَكْبَرِ الَّذِي هُوَ أَرْضُ البَابِ المَنْقُوصِ الأَطْرَافِ عَقِبَ المَرْكَزِ الوُجُودِيِّ الَّذِي هُوَ نَظْرَةُ البَابِ الكَرِيمِ حَتَّى يَكُونُ فِي الظِّلِّ الظَّلِيلِ وَاللَّيْلِ الأَسْيَلِ، وَفِي ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾(1)، وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.
الهوامش
1سورةالرعد: الآية 41.




