المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ عَنْ مَوْلَانَا مُحْسِنٍ الخَفِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- اسْمُهُ أَرْبَعَةُ أَحْرُفٍ سَقَطَ مِنْهُ حَرْفَانِ وَقَامَ مِنْهُ حَرْفَانِ.
فَأَيُّهُمَا الحَرْفَانِ السَّاقِطَانِ؟ وَأَيُّهُمَا الحَرْفَانِ القَائِمَانِ؟ وَمَا دَلَالَةُ ذَلِكَ؟
فَهُوَ أَوْدَعَ اللهُ خِزَانَةَ صَدْرِكَ كُنُوزَ جَوَهرِ المَعَارِفِ وَالإِتْقَانِ وَخَوَّلَكَ مَفَاتِيحَ السَّعَادَةِ وَالإِيمَانِ: مَانَطَقَ بِهِ شَيْخُنَا وَسَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي ذِكْرِ الأَوْقَاتِ الخَمْسَةِ، وَكَيْفِيَّةِ أَشْخَاصِهَا، وَعَدَدِ فَرَائِضِهَا وَنَوَافِلِهَا عَلَى التَّرْتِيبِ، غَنِيِّنا عَنْ إِيرَادِهِ هَاهُنَا لِاشْتِهَارِهِ بَيْنَ أَيْدِي كَافَّةِ الشِّيعَةِ المُوَحِّدَةِ، لِأَنَّ الأَكْثَرَ مِنْ إِخْوَانِنَا أَوْضَحُوا لَنَا البَيَانَ، غَيْرَ أَنَّهُ لَابُدَّ مِنِ امْتِثَالٍ لِأَمْرِكَ المَقْرُونِ بِالطَّاعَةِ، وَذِكْرِ طَرَفٍ مِنْ هَذَا الخُصُوصِ لِيَكُونَ جِلَاءً لِمَنْ لَمْ يَبْلُغُوا أَشُدَّهُمْ فِي دَرَجَاتِ التَّمْكِينِ السَّالِكِينَ سَبِيلَ التَّعْلِيمِ مِنْ إِخْوَانِنَا حَرَسَهُمُ اللَّهُ.
فَالوَقْتُ الأَوَّلُ الظُّهْرُ: وَهُوَ بِشَخْصِ السَّيِّدِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَرْضُهُ عَلَى عَدَدِ حُرُوفِ اسْمِهِ، وَسُمِّيَ الظُّهْرَ لِإِظْهَارِهِ رَايَةَ الكَشْفِ مُظْهراً شَمْسَ النُّبُوَّةِ شَاهِراً سَيْفَ البُرْهَانِ وَالرِّسَالَةِ.




