آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾(1).
وَمِنْ ثَمَّ الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيمُ وَالرِّضَا وَالتَّكْرِيمُ عَلَى نُورِهِ المُنِيرِ، اسْمِهِ الخَطِيرِ، عِلْمِهِ العَلِيمِ، وَصِرَاطِهِ المُسْتَقِيمِ، عَيْنِهِ النَّاظِرَةِ، وَحُجَّتِهِ القَاطِعَةِ مَوْقِعِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَمَعْدِنِ العِلْمِ وَالإِشَارَاتِ النَّاطِقِ بِكُلِّ رِسَالَةٍ وَمَظْهَرِ كُلِّ عِلْمٍ وَدَلَالَةٍ، اسْمِهِ الدَّالِّ عَلَيْهِ بِكُلِّ عِبَارَةٍ، وَلِسَانِهِ المُتَرْجِمِ بِكُلِّ إِشَارَةٍ نَبِيِّهِ الكَرِيمِ، وَبَيْتِهِ المقَيِمِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَصَلَاةُ هَذَا الحِجَابِ العَظِيمِ وَالنُّورِ القَدِيمِ عَلَى بَابِهِ المُقِيمِ، سَفِينَةِ النَّجَاةِ، وَعَيْنِ الحَيَاةِ مَظْهَرِ العَجَائِبِ وَالتَّنْكِيلِ، وَمُرْسِلِ طَيْرِ أَبَابِيلَ، أَمِينِ الوَحْيِ وَالإِنْذَارِ، وَبَابِ الهِدَايَةِ فِي سَائِرِ الأَدْوَارِ وَالأَعْصَارِ، وَحْدَانِيَّةِ الله بَعْدَ الوَاحِدِ وَالأَحَدِ، سَمَاءِ الله المُحِيطَةِ الدَّائِرَةِ القَائِمَةِ مِنْ غَيْرِ عَمَدٍ، الفَلَكِ الدَّائِرِ وَالشَّبَحِ النَّائِرِ، أَبِي عَبْدِ الله سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
وَعَلَى أَيْتَامِهِ، مَصَابِيحِ ظُلْمَةِ الأَنَامِ، وَأَنْوَارِ دَيَاجِي الظَّلَامِ، المِقْدَادِ وَأَبِي ذَرٍّ وَعَبْدِ الله وَعُثْمَانَ وَقُنْبُرِ بْنِ كَادَانَ، وَعَلَى العَالَمِ الأَكْبَرِ الخَمِيسِ الأَنْوَرِ




