الِاسْتِنْتَاجُ: إِنَّ الْمَعْنَى -جَلَّ وَعَلَا- ظَاهِرٌ بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ لِلْعِيَانِ يُشَارُ إِلَيْهَا بِالْجَوَارِحِ وَالْبَنَانِ وَلَا يَعْرِفُهَا إِلَّا أَهْلُ الدِّرَايَةِ وَالْهُدَى وَالْإِيمَانِ، وَذَلِكَ فَضْلٌ مِنَ الْبَارِي -عَزَّ وَجَلَّ- وَرَحْمَةٌ وَإِحْسَانٌ، وَذَلِكَ كُلُّهُ عِنْدَ التَّجَلِّي وَالظُّهُورِ، وَإِنَّهُ تَعَالَى فِي بُطُونِهِ لَا تَقَعُ عَلَيْهِ صُورَةٌ حِسِّيَّةٌ، وَلَا صِفَةٌ مَرْئِيَّةٌ.




