سَيِّدُ سَّيْفِ الدِّينُ إِنَّ شَيْخَ الدِّينِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: لَهَا وَلَمْ يَقُلْ لَهُ، فَقُلْتُ لَه: يَا غَالِي حَبَّذَا لَوْ عَلِمْتَ الْفَرْقَ بَيْنَ الْعِبَادَةِ وَالْعُبُودِيَّةِ، وَمَا أَضْنَيْتَ نَفْسَكَ بِالسُّؤَالِ.
الْمَسْأَلَةُ رَقْمُ (35) الشَّجَرَةُ الطَّيِبَةُ
صَرَّحَ لِي بَعْضُ الْإِخْوَانِ قَائِلاً: لَقَدْ اشْتَكَلَ عَلَيَّ قَوْلِ صَاحِبِ كِتَابِ الأُصَيِّفَر -عَلَيْهِ السَّلَامُ- الَّذِي أَوْرَدَهُ عَنْ مَوْلَانَا الْصَادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَالصَوِّرَةُ صِفَةٌ مِنْ الصِّفَاتِ لَا ذَاتْ حَاصِرَةٌ لِلذَّاتِ وَلَا قَائِمَةَ بِنَفْسِهَا بَلْ تَقُومُ بِمُوجِدِهَا وَمَظْهَرِهَا، وَاشْتَكَلَ عَلَيَّ قَوْلُهُ أَيْضًا: لَا يُوجَدُ لَهَا سَابِقٌ غَيْرُ مُبْدِيهَا وَمُخْتَرِعِهَا وَمُنْشِيهَا.




