مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَفْيُ الْحُدُودِ عَنْ الشُّهُودِ - سَيفُ الدِّينِ صَالِحُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 88

الْمَسْأَلَةُ رَقْمُ (32) نَفْيُ الصُّورَةِ

قَالَ لِي أَحَدُ الْإِخْوَانِ: إِنَّ السَّيِّدَ الْخَصِيبِيَّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- كَفَّرَ مَنْ يَنْفِي وُجُودَ الصُّورَةِ، فَكَيْفَ لَنَا أَنْ نُنَزِّهَ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- عَنِ الصُّورَةِ؟

اَلْجَوَابُ: عَلَيْنَا أَنْ نُفَرِّقَ بَيْنَ نَفْيِ الصُّورَةِ، وَنَفْيِ وُجُودِ الصُّورَةِ.

نَفْيُ وُجُودِ الصُّورَةِ هُوَ عَيْنُ الضَّلَالِ، لِأَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصِحُّ لِغَائِبٍ.

نَفْيُ الصُّورَةِ قَانُونٌ تَوْحِيدِيٌّ، تَنْزِيهًا لِلْبَارِي -جَلَّ وَعَلَا- عَنْ التَّقْيِيدِ، وَلِذَا فَإِنَّ الْحَقَّ وَالصَّوَابَ مَا جَاءَ فِي النَّجْحِيَّةِ:

نَحْنُ نُثْبِتُ الْمَوْجُودَ وَنُنْفِي حَقِيقَةَ الْأَجْسَامِ وَالْحُدُودِ.

الصفحة 84 من 88