الْمَسْأَلَةُ رَقْمُ (32) نَفْيُ الصُّورَةِ
قَالَ لِي أَحَدُ الْإِخْوَانِ: إِنَّ السَّيِّدَ الْخَصِيبِيَّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- كَفَّرَ مَنْ يَنْفِي وُجُودَ الصُّورَةِ، فَكَيْفَ لَنَا أَنْ نُنَزِّهَ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- عَنِ الصُّورَةِ؟
اَلْجَوَابُ: عَلَيْنَا أَنْ نُفَرِّقَ بَيْنَ نَفْيِ الصُّورَةِ، وَنَفْيِ وُجُودِ الصُّورَةِ.
نَفْيُ وُجُودِ الصُّورَةِ هُوَ عَيْنُ الضَّلَالِ، لِأَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصِحُّ لِغَائِبٍ.
نَفْيُ الصُّورَةِ قَانُونٌ تَوْحِيدِيٌّ، تَنْزِيهًا لِلْبَارِي -جَلَّ وَعَلَا- عَنْ التَّقْيِيدِ، وَلِذَا فَإِنَّ الْحَقَّ وَالصَّوَابَ مَا جَاءَ فِي النَّجْحِيَّةِ:
نَحْنُ نُثْبِتُ الْمَوْجُودَ وَنُنْفِي حَقِيقَةَ الْأَجْسَامِ وَالْحُدُودِ.




