لِعَيْنِي: أَيْ بِحَسَبِ نَظَرِ الْعَيْنِ لَا بِالْحَقِيقَةِ.
وَقَالَ: وَفِي هَذَا الْبَيْتِ إِشَارَةٌ إِلَى إِثْبَاتِ ظُهُورِ الذَّاتِ بِالْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، مَعَ التَّنْزِيهِ وَالتَّجْرِيدِ عَنِ التَّصْوِيرِ وَالتَّحْدِيدِ.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الْإِنْطَاكِيُّ الْكِلَازِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : إِنَّهُ صُورَةٌ إِذَا كَانَ ظَاهِرًا لِخَلْقِهِ وَإِذَا بَطَنَ لَا صُورَةَ تَقَعُ عَلَيْهِ.
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ سِرَّهُ- : إِنَّ الْبَارِيَ مُنَزَّهٌ عَنِ الْأَشْكَالِ وَالصُّوَرِ وَالْآلَاتِ، وَإِنْ أَوْرَى الْوُجُودَيْنِ فَكُلُّ صِفَةٍ لَاحِقَةٌ بِأَهْلِهَا، وَالتَّصْوِيرُ مِنْ قِبَلِ النَّوَاظِرِ.




