وَجَاءَ فِيهِ أَيْضًا: فِي التَّكْبِيرِ الْمَرْوِيِّ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ-
اللَّهُ أَكْبَرُ عَمَّا يُتَصَوَّرُ فِي ضَمَائِرِ الْعُقُولِ وَالْأَفْكَارِ، اللَّهُ أَكْبَرُ عَنْ تَنَاهِي لَطَائِفِ الْأَسْرَارِ.
الْخُلَاصَةُ: عَلَيْنَا إِثْبَاتُ الْوُجُودِ أَوَّلًا، وَمِنْ ثَمَّ التَّنْزِيهُ عَنِ الصُّورَةِ وَالتَّصْوِيرِ؛ فَهَذَا هُوَ الْأَصْلُ.
الْمَسْأَلَةُ رَقْمُ (26) نُصُوصٌ فِي تَنْزِيهِ الْمَعْنَى عَنِ الصُّورَةِ
هَلْ هُنَاكَ نُصُوصٌ وَاضِحَةٌ وَصَرِيحَةٌ تَقْضِي بِوُجُوبِ تَنْزِيهِ الْمَعْنَى عَنْ الصُّورَةِ؟
الْجَوَابُ: إِضَافَةً إِلَى النُّصُوصِ السَّابِقَةِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا فِي الْمَسَائِلِ السَّابٍقَةِ نُورِدُ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَدِلَّةِ النَّقْلِيَّةِ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ تَأْلِيفُ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ سُعُودٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- وَتَقْرِيظُ الدُّكْتُورِ الشَّيْخِ عَلِيِّ سُلَيْمَان أَحْمَد -قَدَّسَهُ اللَّهُ- نَقْلًا عَنْ صَاحِبِ كِتَابِ التَّنْبِيهِ:
"إنَّ فِي الْمُؤْمِنِينَ عَوَامًّا، وَخَوَّاصًا، وَخَوَاصَّ الْخَوَاصِّ فَأَمَّا عَوَامُّهُمْ فَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّهُ لَا بُدَّ لَهُمْ مِنْ إقْرَارِهِمْ بِإِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَعْنَوِيَّةِ الْأَيْنِيَّةِ، وَنَفْيِ التَّصْوِيرِ وَيُقْنَعُ مِنْهُمْ بِذَلِكَ.




