مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَفْيُ الْحُدُودِ عَنْ الشُّهُودِ - سَيفُ الدِّينِ صَالِحُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 70 من 88

وَالظِّلُّ يُرَادُ بِهِ ظُهُورًا مَعْلُومًا وَهَذَا شَأْنُ مَنْ يَثْبُتُ عَلَيْهَا الْجِسْمُ وَلَوَازِمُ الصُّورَةِ "الْمُشْبَه."

وَمِمَّا جَاءَ فِي دِيوَانِهِ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي دِيوَانِهِ أَيْضًا:

صَفَاؤُهَا فِي تَجَلِّيهَا يُقَابِلُ رَائِيَهَا

فَتَظْهَرُ فِيهَا صُورَةُ الرَّائِي

صِفَاءُ الذَّاتِ مِنْهَا إِذْ تَجَلَّتْ

أَرَانِي فِي تَجَلِّيهَا صِفَاتِي

مَمْنُوعَةٌ بِالصَّفَاءِ رُؤْيَتُهَا

لِلعَيْنِ، إِلَّا بِوَصْفِ رَائِيهَا

جَاءَ فِي رِسَالَةِ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ، لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٍ -قَدَّسَ سِرَّهُ- قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُون﴾(1)، إِنَّ الصُّورَةَ الْبَشَرِيَّةَ هِيَ الصُّورَةُ النُّورَانِيَّةُ، ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُون﴾ إِنَّ الْبَارِيَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- مُنَزَّهٌ عَنِ الصُّورَتَيْنِ وَيَجِلُّ عَنِ الْحَالَتَيْنِ.

جَاءَ فِي كِتَابِ الصِّرَاطِ:

عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ يُغَيِّرُ وَلَا يَتَغَيَّرُ وَيُصَوِّرُ وَلَا يَتَصَوَّرُ سُبْحَانَهُ إِنَّمَا التَّغْيِيرُ فِي أَعْيُنِ الْبَشَرِ.

جَاءَ فِي دِيوَانِ شَيْخِ الدِّينِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- :

وَلَا تجَسَّمَ فِي جِسْمٍ أَحَاطَ بِهِ

جلّ الْمُهَيْمِنِ عَنْ تَحْدِيدِ ذِي حَدَدِ

الهوامش

1()سورة التكاثر: الآية 4
الصفحة 70 من 88