وَمِنْ صَرِيحِ الْأَجْوِبَةِ مَا قَالَهُ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَيْضًا: وَصَاحِبُ الْقُدْرَةِ لَا صُورَةَ لَهُ.
وَقَالَ شَيْخُ الدِّينِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- :
يُرِيهِمُ الذَّاتَ تَصْوِيرًا بِقُدْرَتِهِ | جَلَّ الْمُصَوِّرُ عَنْ تَصْوِيرٍ مُجَسَّدِ |
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : - وَحَسْبُنَا أَنْ يَكُونَ ثِقَةً - فِي كِتَابِ الرَّدِّ عَلَى الْمُرْتَدِّ: أَظْهَرَ أَنَّهُ صُورَةٌ وَلَيْسَ بِصُورَةٍ.
قَالَ ابْنُ شُعْبَة -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : إِنَّ ضَعِيفَ الْقُوَى الْقَاصِرَ عَنِ الْعِلْمِ لَا يَعْرِفُ الْإِلَهَ إِلَّا بِصُورَةٍ يَجْعَلُهَا ذَاتَ تَخْطِيطٍ فَيَكُونُ بِمُجَرَّدِ الشَّهَادَةِ قَدْ أَحَاطَ بِالْإِلَهِ وَحَصَرَهُ وَحَيَّزَهُ.
قَالَ الشِّيرَازِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : الذَّاتُ عَرْيَّةٌ عَنْ الْمَادَّةِ وَلَا صُورَةَ لَهَا إِلَّا مِنْ حَيْثُ التَّجَلِّي بِالْكَمَالِ.
قَالَ السَّيِّدُ الْمَكْزُونُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
وَلَاحَتْ بِمَعْنَاهَا لِعَيْنَيَّ صُورَةُ | وَمَا اقْتَرَنَتْ عِنْدَ الظُّهُورِ بِصُورَةِ |
وَقَدْ شَرَحَ الْعَلَّامَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- هَذَا الْبَيْتَ فَقَالَ:
لَاحَتْ بِمَعْنَاهَا: أَيْ ظَهَرَتْ بِذَاتِهَا الْقُدْسِيَّةُ.




