تَعَالَتْ ذَاتُ مَوْلَايَ
| عَنْ الْإِدْرَاكِ بِاللَّحْظ | |
وَعَنْ تَضْمِينِ مَعْنَى الْحُسْنِ | مِنْهَا صُورَةَ اللَّفْظِ |
وَقَالَ أَيْضاً -قَدَّسَ سِرَّهُ- :
أٌنْزِّهُ الْعَيْنَ عَنْ عِلْمٍ يُصَوِّرُهُ
| حَدٌّ، وَإِنْ لَحَظَتْهُ الْعَيْنُ كَالصُّوَرِ |
الْعَيْنِ الْأُولَى: مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، الْعَيْنُ الثَّانِيَةُ: الْبَاصِرَةُ.
وَقَالَ -قَدَّسَ سِرَّهُ- :
إِنَّ الَّذِي عَايَنَتْهُ
| عَيْنِي بِمِرآةِ وَقْتِي | |
هُوَ هِيَ وُجُودًا وَمَا هِيَ | هُوَ فِي حُدُودٍ وَنَعْتٍ |
جاءَ فِي مَجْمُوعَةِ الْجَلِيِّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : قَالَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَان -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : لَا تَقُولُوا بِالْحُجُبِ وَلَا بِالصُّورَةِ، وَقُولُوا بِالْمَعْنَى الَّذِي خَلَقَ الْحِجَابَ وَالصُّورَةَ، الْخَلْقُ هُنَا إِشَارَةٌ إِلَى قُدْرَةِ الْإِيجَادِ.
جَاءَ فِي الْمَجْمُوعَةِ أَيْضًا: وَلَمْ يَكُنْ لِظُهُورِهِ بِالظَّاهِرِ حَقِيقَةٌ، وَلَكِنَّهُ ظَهَرَ لِتَكُونَ لَهُ الْحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ وَلِيَأْنَسَ إِلَيْهِ الْمُؤْمِنُونَ إِذَا رَأَوْهُ مِنْ جِنْسِهِمْ لَفْظَةُ الظّاهر إِشَارَةٌ إِلَى مَا أَظْهَرَهُ الْبَارِي -جَلَّ وَعَلَا- مِنْ أَفْعَالٍ بَشَرِيَّةٍ، وَصِفَاتٍ حِسِيَّةٍ.




