مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَفْيُ الْحُدُودِ عَنْ الشُّهُودِ - سَيفُ الدِّينِ صَالِحُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 88

الْمَسْأَلَةُ رَقْمُ (1) ما تعريفُ الصُّورةِ بشكلٍ عامٍّ؟

الْجَوَابُ: الصُّورَةُ هِيَ الشَّكْلُ، وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى النَّوْعِ أَوْ عَلَى الصِّفَةِ أَوْ تَرْتِيبِ الْأَشْكَالِ مَعَ بَعْضِهَا الْبَعْضِ أَوْ عَلَى تَرْتِيبِ الْمَعَانِي كَصُورَةِ الْعُلُومِ الْحِسَابِيَّةِ.

وَقَدْ تَكُونُ الصُّورَةُ نَوْعِيَّةً، أَوْ ذِهْنِيَّةً، أَوْ خَارِجِيَّةً.

وَقَدْ يُرَادُ بِهَا الصِّفَةُ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى مِثَالِ صُورَتِهِ، أَيْ عَلَى مِثَالِ صِفَتِهِ.

وَقِيلَ: الصُّورَةُ هِيَ الْمَرْتَبَةُ الْأُولَى فِي الْوُجُودِ وَقَسَّمَهَا الْقُدَمَاءُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ: صُورَةٌ بِالْعِيَانِ، وَصُورَةٌ بِالْأَذْهَانِ، وَصُورَةٌ بِالْكِتَابَةِ، وَصُورَةٌ بِالْأَلْفَاظِ.

الْمَسْأَلَةُ رَقْمُ (2) هَلْ لِلَّهِ صُورَةٌ؟

الْجَوَابُ: فِي الْبُطُونِ لَيْسَ لَهُ صُورَةٌ، أَمَّا عِنْدَ التَّجَلِّي وَالظُّهُورِ فَنَقُولُ: لَهُ صُورَةٌ، وَمِنْ هُنَا كَانَ الصَّعْبُ الْمُسْتَصْعَبُ:

حَيْثُ قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مُفَضَّلُ، اِعْلَمْ أَنَّ الصَّعْبَ الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَالْمُسْتَصْعَبَ إِفْرَادُ الْمَعْنَى عَنِ الصُّورَةِ.

الصفحة 6 من 88