الْمَسْأَلَةُ رَقْمُ (1) ما تعريفُ الصُّورةِ بشكلٍ عامٍّ؟
الْجَوَابُ: الصُّورَةُ هِيَ الشَّكْلُ، وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى النَّوْعِ أَوْ عَلَى الصِّفَةِ أَوْ تَرْتِيبِ الْأَشْكَالِ مَعَ بَعْضِهَا الْبَعْضِ أَوْ عَلَى تَرْتِيبِ الْمَعَانِي كَصُورَةِ الْعُلُومِ الْحِسَابِيَّةِ.
وَقَدْ تَكُونُ الصُّورَةُ نَوْعِيَّةً، أَوْ ذِهْنِيَّةً، أَوْ خَارِجِيَّةً.
وَقَدْ يُرَادُ بِهَا الصِّفَةُ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى مِثَالِ صُورَتِهِ، أَيْ عَلَى مِثَالِ صِفَتِهِ.
وَقِيلَ: الصُّورَةُ هِيَ الْمَرْتَبَةُ الْأُولَى فِي الْوُجُودِ وَقَسَّمَهَا الْقُدَمَاءُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ: صُورَةٌ بِالْعِيَانِ، وَصُورَةٌ بِالْأَذْهَانِ، وَصُورَةٌ بِالْكِتَابَةِ، وَصُورَةٌ بِالْأَلْفَاظِ.
الْمَسْأَلَةُ رَقْمُ (2) هَلْ لِلَّهِ صُورَةٌ؟
الْجَوَابُ: فِي الْبُطُونِ لَيْسَ لَهُ صُورَةٌ، أَمَّا عِنْدَ التَّجَلِّي وَالظُّهُورِ فَنَقُولُ: لَهُ صُورَةٌ، وَمِنْ هُنَا كَانَ الصَّعْبُ الْمُسْتَصْعَبُ:
حَيْثُ قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مُفَضَّلُ، اِعْلَمْ أَنَّ الصَّعْبَ الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَالْمُسْتَصْعَبَ إِفْرَادُ الْمَعْنَى عَنِ الصُّورَةِ.




