جَاءَ فِي الْبَغْدَادِيَّةِ: سُئِلَ سَيِّدُنَا الخَصِيبِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- عَنْ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ فَقَالَ: لَيْسَتْ كُلِّيَّةُ البَارِي وَلَا الْبَارِي غَيْرُهَا، فَأَثْبَتَ وَنَفَى، فَكَانَ الْإِثْبَاتُ دَلِيلًا عَلَى الْوُجُودِ وَالنَّفْيُ تَنْزِيهاً أَنْ تَحْوِيَهُ صُورَةٌ.
جَاءَ فِي الرِّسَالَةِ الْمُخْلِصِيَّةِ: إِنَّ الْمَعْنَى لَا يُوصَفُ وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا ظَاهِرُهُ، وَجَمِيعُ أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَعْرِفُونَ إِلَّا ظَاهِرِ الَّذِي ظَهَرَ لَهُمْ فِي النُّورَانِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ.
جَاءَ فِي التَّنْبِيهِ: لَا صُورَةَ لَهُ وَلَا قَيَّدَتْهُ صُورَةٌ.
مِنْ خَوَاصِّ الدُّعَاءِ مَا قَالَهُ سَيِّدُنَا أَبُو سَعِيدٍ -قَدَّسَ سِرَّهُ- : يَا مَنْ لَمْ يَزَلْ عَنْ كِيَانِهِ وَإِنْ ظَهَرَ لِعَيَانِهِ.
جَاءَ فِي الشَّافِيَةِ:
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : لَمْ يَرَوْا الْمَعْنَى -جَلَّ جَلَالُهُ- إلًّا صُورَةً كَصُورِهِمْ ظَاهِرًا لَهُمْ كَهُمٍّ وَهُوَ يُجِلُّ عَنْ التَّصْوِيرِ وَالتَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ، فَالتَّبْدِيلُ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ.
جَاءَ فِي التَّنْبِيهِ: وَلَا بُدَّ مِنْ نَفْيِ التَّصْوِيرِ لِأَنَّهُ لَا يَلِيقُ بِصَاحِبِ الْقُدْرَةِ.
جَاءَ فِي الرَّدَادِيَّةِ: فَالْبَارِي فِي ذَاتِهِ وَحَقِيقَتِهِ لَا يُقَالُ لَهُ صُورَةٌ.
جَاءَ فِي الشَّافِيَةِ: وَخَوَاصُّ الْخَوَاصِّ يُنَزِّهُونَ الْحَقَّ جَلَّ جَلَالُهُ عَنْ الصُّورَةِ وَالتَّصْوِيرِ.




