وَقَالَ أَيْضًا -قَدَّسَ سِرَّهُ- :
وَبِهِ أَرَانِي كَمَا أَرَاهُ
| فَأَثْبَتَ النَّفْيُ فِي الْعِيَانِ | |
وَعَنْ حُلُولٍ وَعَنْ أفُولٍ | وَعَنْ تَنَاءٍ، وَعَنْ تَدَانٍّ |
وَشَرْحَ الْعَلَّامَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي الْبَيْتِ الثَّانِي: وَهَذِهِ طَرِيقَةُ أَهْلِ التَّحْقِيقِ وَعَقِيدَةُ أَهْلِ التَّدْقِيقِ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ الَّذِينَ يُنَزِهُونَ الْحَقَّ عَنِ الصُّورَةِ وَالتَّصْوِيرِ وَالتَّغْيِيرِ وَإِنْ أَظْهَرَهُمَا.




