قَالَ أَحَدُهُمْ: أَنَا أُنَزِّهُ الْبَارِيَ تَعَالَى عَنِ الْخَمْسَاتِ الثَّلَاثِ فَقَطْ، وَلَا أُنَزِّهُهُ بِالصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ إِلَّا عَنِ الْأُفُولِ وَالْخُسُوفِ.
وَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَنَا لَا أُنَزِّهُ الْمَعْنَى عَنِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ، وَإِنَّنِي أَتَوَجَّهُ إِلَيْهَا بِالْعِبَادَةِ قَائِلًا: إِيَّاكِ نَعْبُدُ، بِكَسْرِ الْكَافِ.
وَقَالَ أَحَدُهُمْ: إِنَّ الْقُدْرَةَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ الصُّورَةِ، وَلَيْسَ الْعَكْسُ، وَكَفَّرَ مَنْ يُنَزِّهُ الْبَارِيَ عَنِ الصُّورَةِ.
وَقَالَ أَحَدُهُمْ: إِنَّ النُّورَ الْمُجَرَّدَ الْمُطْلَقَ هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ.




