تَنْبِيه
أَخِي الْقَارِئ: إِنَّ كُلَّ مَا وَرَدَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ مَفَاهِيمِ التَّنْزِيهِ، يُقْصَدُ بِهِ الصُّورَةُ الْأَيْنِيَّةِ الْوَاقِعَةُ تَحْتَ حِسِّ الْبَصَر.
أَرْجُو عَدَمَ التَّسرُعِ بِالْحُكْمِ عَلَى الْكِتَابِ قَبْلَ قِرَاءَتِهِ بِشَكْلٍ كَامِلٍ وَدْقِيقٍ.
أَرْجُو عَدَمُ تَشْمِيرِ اَلسَّوَاعِدِ، وَتَسْلِيطُ الْأَلْسِنَةِ الْحِدَادِ وَإِشْرَاعُ الْأَقْلَامِ الْمُجَرْثَمَةِ، لِلرَّدِّ عَلَى هَذَا اَلْكِتَابِ؛ لِأَنَّ مَا جَاءَ فِيهِ هُوَ مُعْتَقَدِي وَلَيْسَ مُعْتَقَدَ الْمُخَالِفِ.




