مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 6 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 96 من 340

قَالَ تَعَالَى: ﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ 93 رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ 94 وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ 95﴾

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَهُوَ يَوْمُ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، يَوْمُ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ وَهُوَ الرَّجْعَةُ الْبَيْضَاءُ، وَالْكَرَّةُ الزَّهْرَاءُ، وَظُهُورُ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَّحْلِ -عَزَّ وَجَلَّ- بِالْأَنْزَعِيَّةِ، وَهُنَاكَ تَكُونُ الْمُجَازَاةُ وَاسْتِيفَاءُ الْحُقُوقِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ 96﴾

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": وَلَا أَسْوَأَ مِنْ قَوْلِهِمْ: إِنَّهُ بَشَرٌ، وَتَزَوَّجَ، وَلَهُ أَوْلَادٌ، وَقَدْ نَزّهََ نَفْسَهُ عَمَّا يَقُولُونَ، وَعَمَّا يَصِفُونَ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ ظَهَرَ كَأَبٍ، وَلَهُ أُمٌّ وَأَزْوَاجٌ، وَأَوْلَادٌ، لَمْ يَكُنْ قَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ الْوَصِيفَ وَهُوَ مُنَزَّهُ عَنْهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ 97 وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ 98﴾

الصفحة 96 من 340