قَالَ تَعَالَى: ﴿بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ 81 قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 82 لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ83﴾
قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلٌ النُّمَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الِاعْتِرَافِ":
قَالَ الْمَوْلَى جَلَّتْ قُدْرَتُهُ: مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا عَبَدَهُ، وَالْمُحِبُّ لِلَّهِ، فَاللَّهُ يُعْبَدُ وَمَا فِي نُفُوسِ الْعَالَمِ شَيْءٌ أَعْظَمُ مِنْهُ، وَيَتَّخِذُهُ عُدَّتَهُ وَسَنَدَهُ، وَكُلَّمَا حَصَلَ إِلَيْهِ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا اشْتَدَّ طُغْيَانُهُ وَعُتُوَّهُ، وَبِقَدْرِ مَا مَدَتْ إِلَيْهِ مِنْ ذَاتِهَا، وَأَلْهَتْهُ بِحُسْنِهَا، وَاحْتَوَتْ عَلَيْهِ بِحَلَاوَتِهَا، وَمَازَجَتْ جَوْهَرَهُ بِظُلْمَتِهَا وَكَدَرِهَا، وَهُوَ كُلَّمَا وَثِقَ بِهَا وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهَا، تَنَاقَصَ عَنْ طَلَبِ الْخَلَاصِ وَالْحَقِيقَةِ، وَرَغِبَ عَنْهَا، وَأَقَامَ عَلَى الضَّلَالِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الْمِثَالِ وَالصُّورَةِ": وَهُمُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا يَوْمَ الْبَعْثِ، وَقِيَامَ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الْحَسَنُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "تَذْكِرَةِ الْحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ": نَزِلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ الْكَرِيمَةُ بِالْمُجْتَرِئ عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 84 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ 85 قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ 86 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ




