مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 6 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 80 من 340

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ 41 ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ 42 مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ 43﴾

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾: وَهِيَ عَذَابُ السَّمَاءِ، لِأَنَّهُمْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِتَرْكِ وِلَايَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَاتَّبَعُوا الثَّانِي اللَّعِينَ، إِبْلِيسَ الْأَبَالِسَةِ، وَشَيْطَانَ الشَّيَاطِينِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ 44﴾

قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": اعْتَبِرُوا بِمَنْ تَقَدَّمَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ الْجَاحِدَةِ، وَالْفِرَقِ الْمُعَانِدَةِ، الَّذِينَ كَذَّبُوا الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ وَسَخِرُوا مِنْهُمْ، كَيْفَ عَذَّبَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ، وَدَمَّرَهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ لِجَحْودِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ 45 إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ 46﴾

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلْع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "الْمُعْرِبِ": الْآيَاتُ: الدَّلَالَاتُ وَنَفْيُ الْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ، وَالْبَيِّنَاتُ وَالْمُعْجِزَاتُ.

الصفحة 80 من 340