قَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الْكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "فَصْلِهِ": فَوْرَةُ التَّنُّورِ: هُوَ زِيَادَةُ طُغْيَانِ الضِّدِّ الَّذِي أَغْرَقَ أَهْلَ الْكُفْرِ بِالْمَسْخِ وَالرَّسْخِ!
وَقَالَ صَاحِبُ رِسَالَةِ "الْبَيَانِ لِأَهْلِ الْعُقُولِ وَالْعِرْفَانِ" -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : سَفِينَةُ نُوحٍ هِيَ الْبَابُ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
قَالَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- : نَحْنُ سَفِينَةُ نُوحٍ الَّتِي مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَتَقَوَّى وَالسَّفِينَةُ هُمْ أَهْلُ الْبَيْتِ.
وَجْهٌ آخَرُ: سَفِينَةُ نُوحٍ: هِيَ الْمَعْنَى، لِأَنَّهُ فَلْكَ الْأَفْلَاكِ فَمَنْ أَقَرَّ بِمَعْرِفَتِهِ وَرَكِبَ طَرِيقَ الْإِقْرَارِ بِوُجُودِهِ أَمِنَ مِنَ الْغَرَقِ، أَيْ مِنَ الْمُسُوخِيَّةِ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا أَيْ عَنْ مَعْرِفَتِهَا غَرِقَ، أَيْ حَلَّ فِي تَرَاكِيبِ الْمُسُوخِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": ﴿وَاصْنَعِ الْمُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: أَيْ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا، وَهُمُ الْأَئِمَّةُ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَهُمْ أَعْيُنُهُ عَلَى خَلْقِهِ يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى أَنَّهُمْ مَوَاقِعُ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ..
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": إِنَّ الْمَوْلَى تَعَالَى ظَهَرَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فِي الْقُبَّةِ النُّوْحِيَّةِ بِسَفِينَةِ النَّجَاةِ، وَعَيْنِ الْحَيَاةِ، وَكَانَ شَخْصُهُ الْمَاءَ الْفَائِرَ مِنَ التَّنُّورِ الَّذِي بِهِ أَغْرَقَ الأَضْدادِ.




