قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": ﴿الْحَقُّ﴾: مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- . وَاللهُ: السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، إِنَّهُ بِمَعْرِفَتِهِ نَصِلُ إِلَى مَعْرِفَةِ بَارِيهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، الْحَقِّ الْمُبِينِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "الْمِصْرِيَّةِ": ﴿الْحَقُّ﴾: مَعْرِفَةُ الْعَيْنِ الَّذِي هُوَ الْحَقُّ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الْحَقُّ﴾: أَيْ بَانَ وَظَهَرَ.
وَقَدْ قَالَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ: -عَزَّ عَزُّهُ- الْعَيْنُ حَقٌّ، كَمَا أَنِّي رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي عَايَنْتُهُ وَآمَنْتُ بِهِ وَفَرَّقْتُ بِمَعْرِفَتِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ كَرْتُو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ": يَعْنِي: إِنَّ اللهَ الظَّاهِرَ بِالْقُدْرَةِ الْعَظِيمَةِ هُوَ الْحَيُّ الثَّابِتُ بِالْعِيَانِ، وَالْمُشَاهَدُ فِي الْوُجُودَيْنِ النُّورِيِّ وَالْبَشَرِيِّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ 7﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": وَالسَّاعَةُ هِيَ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ الْأَنْزَعِيَّةُ.




