مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 6 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 340

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ﴾: وَهُمْ عِدَّةُ الْعَالَمِ الْأَكْبَرِ..

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": إِنَّهُ الذِّكْرُ الرَّبَّانِيُّ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْفَيْضِ الصَّمَدَانِيِّ.

أَقُولُ: إِنَّ السَّمَاءَ: سَلْسَلٌ، وَالْمَاءُ: الْعِلْمُ الْجَارِي مِنْهُ إِلَى مَنْ هُمْ مِنْ دُونِهِ وَالْأَرْضُ: الْمِقْدَادُ وَقِيلَ هُمُ الْعُلَمَاءُ الْعَارِفُونَ الْمُوَحِّدُونَ، وَالنَّخِيلُ وَالْأَعْنَابُ ثَالِثُ وَرَابِعُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ الْمُمْتَحَنِينَ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وَالْمُرَادُ أَنَّ الْعُلُومَ الْإِلَهِيَّةَ وَالْأَسْرَارَ الرَّبَّانِيَّةَ وَاصِلَةٌ إِلَيْنَا، وَفَائِضَةٌ عَلَيْنَا مِنَ الْأَنْوَارِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، الَّتِي مِنْهَا عَرَفْنَا الِاسْمَ الْعَظِيمَ وَالْبَابَ الْمُقِيمَ، وَعَنْ طَرِيقِهَا وَصَلْنَا إِلَى مَعْرِفَةِ الْمَعْنَى الْقَدِيمِ الْعَالِي الْعَظِيمِ، وَكُلٌّ يَسْتَفِيدُ مِنْ هَذِهِ الْعُلُومِ وَالْمَعَارِفِ بِقَدْرِ اسْتِحْقَاقِهِ، وَلَا تَصِلُ إِلَى الْجَاحِدِينَ الْمُنْكِرِينَ، الَّذِينَ كَذَّبُوا الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَنْكَرُوا أُلُوهِيَّةَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ 20﴾

قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حُسَيْن بَعَمْرَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "تُحْفَةِ الْأَخْبَارِ": وَهِيَ الْمُبَلِّغَةُ النِّدَاءَ، الْبَاسِقَةُ الْفُرُوعِ فِي طُورِ سِينٍ، الْمُنْتَهِي إِلَى عِلْمِ الشَّجَرَةِ المَنْعُوتَةِ بِالْخُرُوجِ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا شَرْقِيَّةٌ وَلَا

الصفحة 67 من 340