أَصْلُهَا مِنَ السُّلَالَةِ وَالسُّلَالَةُ: مِنْ صَفْوَةِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَالطَّعَامُ مِنْ أَصْلِ الطِّينِ..
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْحَاوِي ": وَقَدْ وُجِدَ فِي كِتَابِ "الْكَافِي لِلضِّدِّ الْمُنَافِي": أَرْبَعُونَ اسْمًا يَخْتَصُّ بِهَا السَّيِّدُ دُونَ غَيْرِهِ مِنْهَا الْخَالِقُ: لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ مُصَوِّرُهَا وَخَالِقُهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ 15 ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ 16﴾
قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ": هَذَا الْخِطَابُ لِلرَّسُولِ الْأَعْظَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ اخْتِبَارَهُمْ، وَأَرَادُوا بِالْقِيَامَةِ: الْبَعْثَ وَالْكَشْفَ وَالظُّهُورَ، وَرُجُوعَ كُلِّ شَخْصٍ مِنْ بَشَرِيٍّ وَنُورَانِيٍّ وَظِلْمِيٍّ إِلَى حَالَتِهِ الْأُولَى وَالدَّعْوَةِ الْأُولَى، بِالْحُجَّةِ الْقَائِمَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ 17 وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ 18 فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ 19﴾




