قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": أَيْ: إِنَّ الْمَعْنَى تَعَالَى هُوَ الْمَالِكُ لِرِقَابِ مَخْلُوقَاتِهِ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ كَلِمَةُ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 65﴾
قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ النُّميْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الِاعْتِرَافِ": إِنَّ جَمِيعَ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ التَّسْخِيرُ وَالتَّكْرِيرُ فَهُوَ مَذْمُومٌ، لِأَنَّ قَرِينَ الْكَلَامِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، هَذَا مَا قَالَهُ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي كِتَابِ الْمَرَاتِبِ وَالدَّرَجِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ: مِنْ أَسْمَاءِ السَّيِّدِ الْمِيمِ لِذِكْرِهِ التَّعْظِيمُ الْمَوْهُوبِ لَهُ مِنْ مَوْلَاهُ الْمَعْنَى الْقَدِيم.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ 66﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": مَنْ يُمِيتُ هَذِهِ الْأَنْفُسَ وَيُحْيِيهَا، وَيُوَفِّيهَا أُجُورَهَا غَيْرُ خَالِقِهَا الْأَزَلِ الْقَدِيمِ، الْقَائِمِ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ.




