مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 6 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 44 من 340

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": الْهِجْرَةُ: خَامِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ النُّقَبَاءِ.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ نَشْرِ مَعْرِفَةِ اللهِ تَعَالَى، وَإِعْطَاءِ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ الْقَاضِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "التَّمْكِينِ":

قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْغَدِيرِ: أَتَدْرُونَ مَا سَبِيلُ اللهِ؟ أَنَا سَبِيلُ اللهِ الَّذِي نَصَبَنِي إِلَيْكُمْ لِلِاتِّبَاعِ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّهِ. وَالْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ: هُوَ شِدَّةُ مَعْرِفَتِهِمْ لِظُهُورَاتِهِ فِي سَبْعِ الْقِبَابِ الذَّاتِيَّةِ.

وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيُّ فِي كِتَابِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":

فِي الْمَعَانِي وَالْعَيَّاشِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: إِنَّ سَبِيلَ اللهِ: عَلِيٌّ وَذُرِّيَّتُهُ مَنْ قُتِلَ فِي وِلَايَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ مَاتَ فِي الْوِلَايَةِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ 60﴾

الصفحة 44 من 340