سَأَقُولُ إِنَّهُ بَشَرِيٌّ مِثْلُنَا وَلَكِنَّهُ سَاحِرٌ عَلِيمٌ، وَإِنَّ الْجِبْتَ وَالطَّاغُوتَ أَفْضَلُ مِنْهُ، فَتَجَادَلُوا مَعَ بَعْضِهِمْ، فَهَذَا هُوَ الْجِدَالُ فِي اللهِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْحَاوِي": وَهُمُ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ سُؤَالِ الْإِمَامِ، وَالْأَخْذِ عَنْهُ، وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ مُجَادَلَةُ الْإِمَامِ فِي قَوْلٍ وَفِعْلٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": ذَلِكَ بِسَبَبِ اتِّبَاعِهِمُ الشَّيْطَانَ الرَّجِيمَ وَطَاعَتِهِ خَسِرُوا الْخُسْرَانَ الْمُبِينَ، وَفِي الْخَاءَاتِ سَالِكِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ 5﴾
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":




