صُورَتُهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ، بَلْ صُورَةُ الْإِنْسَانِ الْعَاجِزِ، وَالَّذِي عاينتُمُوهُ بِأَبْصَارِكُمْ إِنَّمَا هُوَ ظَاهِرٌ لَكُمْ بِحَسَبِ مَا أَنْتُمْ لِأَنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَ النَّظَرَ إِلَى خِلَافِكُمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ شَعْبَان -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نُزْهَةِ الْأَفْكَارِ": إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُثْبِتُ الصُّورَةَ وَيَنْفِي التَّصْوِيرَ، وَالْكَافِرَ يَنْكُرُ الْوُجُودَ وَيُثْبِتُ التَّصْوِيرَ وَالْإِحاطَةَ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ:
وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا لِلَّهِ سِرٌّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَلْسُنِ خَلْقِهِ، وَلَا لَهُ حِصْنٌ أَمْنَعُ مِنْ جَهْلِهِمْ بِهِ.




