مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 6 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 36 من 340

صُورَتُهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ، بَلْ صُورَةُ الْإِنْسَانِ الْعَاجِزِ، وَالَّذِي عاينتُمُوهُ بِأَبْصَارِكُمْ إِنَّمَا هُوَ ظَاهِرٌ لَكُمْ بِحَسَبِ مَا أَنْتُمْ لِأَنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَ النَّظَرَ إِلَى خِلَافِكُمْ.

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ شَعْبَان -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نُزْهَةِ الْأَفْكَارِ": إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُثْبِتُ الصُّورَةَ وَيَنْفِي التَّصْوِيرَ، وَالْكَافِرَ يَنْكُرُ الْوُجُودَ وَيُثْبِتُ التَّصْوِيرَ وَالْإِحاطَةَ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ:

وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا لِلَّهِ سِرٌّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَلْسُنِ خَلْقِهِ، وَلَا لَهُ حِصْنٌ أَمْنَعُ مِنْ جَهْلِهِمْ بِهِ.

الصفحة 36 من 340