وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": إِنَّ الَّذِينَ اهْتَدَوْا: هُمُ الَّذِينَ نَزَّهُوا الْبَارِي تَعَالَى عَنِ التَّصْوِيرِ وَالتَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ، وَأَثْبَتُوهُ وَاحِدًا لَا يَتَعَدَّدُ، وَلَا تَلْحَقُهُ الْكَثْرَةُ، فَمَنِ اعْتَقَدَ ذَلِكَ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَإِنْ لَمْ يَعْتَقِدْ ذَلِكَ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ 93﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ: فِي إِثْبَاتِ وَظُهُورِ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَإِذْلَالِهِ لِلْكَافِرِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ سَلْمَانُ الْمُرَيْقِبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تِجَارَةِ الرَّابِحِينَ": وَآيَاتُهُ ظُهُورَاتُهُ.
انتهى الجزء السّادس




