وَقَالَ الْأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَزْكِيَةِ النَّفْسِ": هُنَا إِشَارَةٌ فِي بَاطِنِ الْإِيمَانِ إِلَى الدُّخُولِ إِلَى الْحَرَمِ الْأَيْمَنِ الَّذِي حَرَّمَ اللهُ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ دَخَلَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِيُّ الْأَنْطَاكِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّأْيِيدِ": وَهِيَ مَكَانُ الْبَيْتِ الَّذِي حَثَّ عَلَيْهِ، وَحَرَّضَ عَلَى طَاعَتِهِ، وَالَّذِي هُوَ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ وَهِيَ الْحِجَابُ عَلَى النَّاظِرِينَ، وَهِيَ الَّتِي إِلَيْهَا الْقَصْدُ، وَعَلَيْهَا الِاعْتِمَادُ، وَأَيُّ مَنْ أَقَرَّ بِهِ وَعَرَفَهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ كَانَ آمِنًا مِنَ الْمَسُوخِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ 92﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ": الْقُرْآنُ: وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ الْمُنْذِرُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الْهُدَى: هُوَ الْإِقْرَارُ بِمَعْنَوِيَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْمُلَقَّبِ بِأَنْزَعَ بَطِينٍ، وَالضَّلَالُ: إِنْكَارُ مَعْنَوِيَّةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَتَعْطِيلُ أَحْكَامِهِ، وَنَسْبُ مَعَاجِزِهِ لِلسِّحْرِ وَالْكِهَانَةِ.




