وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": عَنِ الْقُمِّيِّ: الْحَسَنَةُ: وَاللهِ وِلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالسَّيِّئَةُ وَاللهِ اتِّبَاعُ أَعْدَائِهِ.
وَفِي الْكَافِي: عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الْحَسَنَةُ: مَعْرِفَةُ الْوِلَايَةِ وَحُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَالسَّيِّئَةُ: إِنْكَارُ الْوِلَايَةِ، وَبُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ 91﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": وَهُوَ الْعَقْلُ الْأَوَّلُ الَّذِي فُرِضَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ قَصْدُهُ وَالسُّجُودُ لَهُ، لِأَنَّهُ وَجْهُهُ الَّذِي يُتَوَجَّهُ بِهِ إِلَيْهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ": كُلُّهَا أَسْمَاءٌ فَرَضَ اللهُ عَلَى الْخَلْقِ وُجُوبَ مَعْرِفَتِهَا وَقَبُولِهَا، وَالْعَمَلَ بِهَا وَالِانْقِيَادَ إِلَيْهَا، وَجَعَلَهَا الْأَدِلَّةَ عَلَيْهِ.




