وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": هَذَا عِنْدَ ظُهُورِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالنَّافِخُ إِسْرَافِيلُ، وَفِي عَصْرِهِ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ وَيُسْرِعُونَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": أَصْلُ نَفْخِ الصُّورِ: إِشْهَارُ عِلْمِ الْبَابِ الْكَرِيمِ، عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ، عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ، فَتَصْعَقُ لِذَلِكَ سَائِرُ الصُّوَرِ لِمَا يَسْمَعُونَ مِنْ دَقِيقِ الْعِلْمِ الرَّبَّانِيِّ وَالْكَشْفِ الصَّمَدَانِيِّ، الَّذِي يَجْرِي عَلَى يَدِ الْبَابِ الْكَرِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ 88﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "هَدِيَّةِ الْمَوَاهِبِ": وَهُوَ إِذَا كَانَ مُؤْمِنٌ بَيْنَ قَوْمٍ لَا يَعْرِفُونَ لَهُ قِيمَةً وَلَا قَدْرًا فَيَنْقُلُهُ اللهُ مِنْ عِنْدِهِمْ إِلَى عِنْدِ غَيْرِهِمْ، فَيَكُونُ رَحْمَةً عَلَى مَنْ نُقِلَ إِلَى عِنْدِهِمْ، وَعَذَابًا عَلَى مَنْ نُقِلَ مِنْ عِنْدِهِمْ بِدَلِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ الْجَنَّانُ شَرَّفَ اللهُ مَقَامَهُ فِي كِتَابِ "إِيضَاحِ الْمِصْبَاحِ": الْجِبَالُ: هِيَ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَرَدَ أَنَّهَا الْأَوْصِيَاءُ، وَظَاهِرُ الْأَنْبِيَاءِ:




