قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ 73 وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ 74 وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ 75﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": وَهُوَ إِنْجَازُ الْوَعْدِ، وَرَفْعُ الْحِجَابِ، وَقَطْعُ مَعْذِرَتِهِ، وَإِثْبَاتُ حُجَّتِهِ عَلَيْهِمْ بِوُجُودِهِ وَظُهُورِهِ لَهُمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": وَهُمُ الَّذِينَ اتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ، وَعَرَفُوهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، فَأَرْضَاهُمْ بِمَا أَعَدَّهُ لَهُمْ مِنَ النِّعْمَةِ وَالْفَوْزِ الْعَظِيمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": وَهُوَ تَعَالَى يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَجَهْرَهُمْ، وَمَا تُوَسْوِسُ بِهِ صُدُورُهُمْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": وَالْكِتَابُ الْمُبِينُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، الَّذِي يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا.




