وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْإِخْلَاصِ":
قَالَ السَّيِّدُ الْمِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : بَيْتُ الظَّالِمِ خَرَابٌ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ، وَلَمْ يَعْنِ بِالْبُيُوتِ الْحِجَارَةَ وَالطِّينَ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الْقُلُوبَ الْخَالِيَةَ مِنْ مَعْرِفَةِ اللهِ وَالْعِلْمِ بِهِ، وَالظُّلْمُ هُنَا: هُوَ الشِّرْكُ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ مَا يَدِقُّ فَهْمُهُ مِنَ الْمَعَانِي الْخَفِيَّةِ الَّتِي فِيهَا السَّعَادَةُ الْأَبَدِيَّةُ، وَالْغِبْطَةُ الرُّوحِيَّةُ.




