قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْكِتَابُ: هُوَ السَّيِّدُ سُلَيْمَانُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": لَقَدْ شَهِدَ الْقُرْآنُ الْمَجِيدُ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ كَانُوا مُسْلِمِينَ، وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَنِ نَبِيِّ اللهِ سُلَيْمَانَ مُسْلِمُونَ، وَثَبَتَ وَصَحَّ أَنَّ الْإِسْلَامَ: هُوَ الْإِقْرَارُ فِي ظُهُورِ الْبَارِي سُبْحَانَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ 32 قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ 33﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قَرْفُولٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ": رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهَا ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا لِلِاسْتِشَارَةِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى عَشَرَةِ آلَافٍ يُنْذِرُهُمْ وَيُعْذِرُهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ امْتَثَلُوا أَمْرَهَا، وَهُمْ رِجَالُ بَدْرٍ، وَرِجَالُ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالَّذِينَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ: هُمُ الَّذِينَ قَالُوا لَا نُلَبِّي أَمْرَ سُلَيْمَانَ حِينَ كَتَبَ لَهُمْ لِيَأْتُوهُ مُسْلِمِينَ، وَطَلَبُوا مِنْهَا أَنْ يُحَارِبُوهُ عِنَادًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ 34﴾




