وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": وَهُوَ مَوْلَانَا الْعَيْنُ -عَزَّ وَجَلَّ- ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ 27﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ":
قَالَ صَاحِبُ "التَّنْبِيهِ" -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : الصِّدْقُ: مِنْ شُرُوطِ الْإِيمَانِ، لِأَنَّ الصِّدْقَ: هُوَ الْإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ بِمَا هُوَ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ:
لِقَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الْكُفْرُ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ تَوَاطُؤِ الْمَرْءِ بِاللِّسَانِ الَّذِي هُوَ الْآلَةُ الْمُعَبِّرَةُ عَمَّا فِي ضَمِيرِهِ حَتَّى لَا يَكُونَ أَمْرًا وَاجِبًا فِي ضَمِيرِهِ، مَسْلُوبًا بِلِسَانِهِ، لَا مَسْلُوبًا بِضَمِيرِهِ وَاجِبًا بِلِسَانِهِ.




