قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": هَذَا مَا قِيلَ فِي سُلَيْمَانَ، وَهُوَ مُحَمَّدٌ، كَانَ يَفْهَمُ جَمِيعَ الْأَلْسُنِ، وَيُعَبِّرُ عَنْهَا بِخِلَافِ غَيْرِهِ، وَعَلِمَ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَالدَّوَابِّ وَسَائِرِ الْوُحُوشِ، وَعَرَفَ سَائِرَ اللُّغَاتِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الْكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "فَصْلِهِ": سُلَيْمَانُ: هُوَ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- . وَدَاوُودُ: هُوَ الْمَعْنَى الْقَدِيمُ -عَزَّ وَجَلَّ- . وَالطَّيْرُ: هُمُ الْعَالَمُ الْكَبِيرُ الْخَمْسَةُ آلَافٍ. وَقِيلَ هُمْ: الْمِئَةُ أَلْفٍ وَالْأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ أَلْفًا -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- .
وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ النَّجَّارُ فِي كِتَابِهِ "قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ": الْمُرَادُ: كَثْرَةُ نِعَمِ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ، الَّتِي مِنْهَا عِلْمُهُ بِمَنْطِقِ الطَّيْرِ وَالنُّطْقُ بِهِ، وَتَسْخِيرُ الرِّيَاحِ لَهُ يُصَرِّفُهَا بِأَمْرِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ 17 حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ 18﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الْكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "فَصْلِهِ": سُلَيْمَانُ: هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- . وَالطَّيْرُ: هُمُ الْعَالَمُ الْكَبِيرُ الْخَمْسَةُ آلَافٍ، وَالْجِنُّ هُمُ




