وَقَوْلُهُ: ﴿وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾: أَيْ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ طَالِبِي مَعْرِفَتِهِ بِأَنْ يُيَسِّرَ لَهُمْ مَنْ يُؤَدِّبُهُمْ وَيُعَرِّفُهُمْ وَيُفَقِّهُهُمْ، وَهُوَ النَّصْرُ الْمَطْلُوبُ مِنْ عَلَّامِ الْغُيُوبِ، وَكَاشِفِ الْكُرُوبِ.
وَقَوْلُهُ ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: وَهُمُ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُبْطِنُونَ غَيْرَ مَا يُظْهِرُونَ، أَيْ: يُخْفُونَ الْكُفْرَ وَالنِّفَاقَ، وَيُظْهِرُونَ الْإِيمَانَ وَالْوِفَاقَ.
وَقَوْلُهُ: ﴿أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾: أَيْ يَسْلُكُونَ فِي الْخَاءَاتِ وَتَصِيرُ وُجُوهُهُمْ أَدْبَارَهُمْ، وَأَدْبَارُهُمْ وُجُوهَهُمْ.




