وَقَالَ الشَّيْخُ عَبُّودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدِ": وَهُمْ أَهْلُ الضَّلَالِ وَالْوَبَالِ، لَا يَقُولُونَ إِلَّا الْكَذِبَ وَالْبُهْتَانَ الظَّاهِرَ بِالْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ 224 أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ 225 وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ 226﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُرْهِجٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الشِّهَابِ الثَّاقِبِ": وَهُمْ إِخْوَانُ الْمُكَاشَرَةِ وَالرِّيَاءِ، وَهُمْ أَهْلُ الْحِيَلِ وَالْفُجَّارِ وَالْجِدَالِ، إِذَا اجْتَمَعُوا كَانَتْ قُلُوبُهُمْ شَتَّى، يَهِيمُونَ فِي كُلِّ دَارٍ مِنَ الْغَفْلَةِ، يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ وَيُظْهِرُونَ مَا لَا يُضْمِرُونَ، فَهُمْ طُولَ عُمْرِهِمْ يَتَآكَلُونَ فِي الدِّينِ وَيَتَسَمَّوْنَ مُؤْمِنِينَ، فَهُمْ عَنِ اللهِ مُبْعَدُونَ، وَعَنْ بَابِهِ مَطْرُودُونَ، وَعَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضُونَ، وَعَمَّا قَلِيلٍ يُصْبِحُونَ نَادِمِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ 227﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ":




