قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ سَلْمَانُ الْمُرَيْقِبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تِجَارَةِ الرَّابِحِينَ":
سُئِلَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى النَّفْسِ اللَّاهُوتِيِّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الرُّوحِ الرَّبَّانِيِّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى السَّيِّدِ سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَسُئِلَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ الْبَدَا وَالْمَشِيئَةِ فَقَالَ: هِيَ الْبَابُ وَالْحِجَابُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾: هُوَ الْمِيمُ الْعَرَبِيُّ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
عَنِ الْقُمِّيِّ عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: لَوْ نَزَّلْنَا الْقُرْآنَ عَلَى الْعَجَمِ لَمَا آمَنَتْ بِهِ الْعَرَبُ، وَقَدْ نَزَلَ عَلَى الْعَرَبِ، فَآمَنَتْ بِهِ الْعَجَمُ، فَهَذِهِ مِنْ فَضِيلَةِ الْعَجَمِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾: فِي الْكَافِي وَالْبَصَائِرِ عَنِ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: هِيَ الْوِلَايَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ جَلَالُهُ- .




