قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الذُّكْرَانُ: رِجَالٌ أَرْجَلُوا عَنْ مَعْرِفَةِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَالْأَزْوَاجُ: هُنَا هُمُ النِّسَاءُ الَّذِينَ آنَسُوا إِلَى الْمَعْرِفَةِ، وَهُمْ رِجَالٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِيقَةِ، وَقَوْمُ لُوطٍ لَعَنَهُمُ اللهُ عَدَلُوا عَنْهُمْ إِلَى الرِّجَالِ لِجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ وَعُتُوِّهِمْ وَاسْتِكْبَارِهِمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ" الْجَوَاهِرِ": إِخْرَاجُهُمْ: هُوَ إِبْعَادُهُمْ عَنِ الْعِلْمِ، وَالْمُطَارَحَةُ بِعِلْمِ الْحَقِيقَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمَسَائِلِ": امْرَأَةُ لُوطٍ: هِيَ عَائِشَةُ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيُّ شِعْرًا:
امْرَأَةُ نُوحٍ فِي الْكِتَابِ هِيَ الَّتِي | نَبَحَتْ لَهَا سَحَرًا كِلَابُ الْحَوْأَبِ | |
وَامْرَأَةُ لُوطٍ تِرْبُهَا فِي نَفْسِهَا | أَعْنِي سُلَالَةَ تُرَبَ جَيْشِ الشَّيْصَبِ |
وَرَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْهَفْتِ وَالْأَظَلَّةِ" قَالَ: الْمَطَرُ: هُوَ أَنْوَاعُ الْعَذَابِ الَّذِي يَمُرُّ بِهِ الْكَافِرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يَدِبُّ وَيَدْرُجُ حَتَّى يَصِيرَ أَضْيَقَ مِنْ سَمِّ الْخِيَاطِ، إِلَى أَنْ يَقُومَ الْقَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- .




