مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 6 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 25 من 340

وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلٌ النُّمَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الِاعْتِرَافِ": ﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: وَالْأَجَلُ الْمُسَمَّى، هُوَ ظُهُورُ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلْع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِ": ﴿الْبَيْتُ الْعَتِيقُ﴾: هُوَ الْعِلْمُ الْمَوْضُوعُ مَعَ الْأَعَزِّ مِنَ الْإِخْوَانِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ 34 الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ 35﴾

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ":

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ لَقِيَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَلَمْ يُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا فَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ مُشْرِكًا بِهِ فَقَدْ دَخَلَ النَّارَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ": إِنَّ الْإِيمَانَ: نُورٌ يُشْرِقُ عِنْدَ الْهِدَايَةِ وَالْإِقْرَارِ بِوِجْدَانِ الْحَقِّ، حَالَ تَجَلِّيهِ وَالْقِيَامِ لَهُ بِحَقِيقَةِ الْخِدْمَةِ، مَعَ وُقُوعِ الْخَشْيَةِ فِي الْقَلْبِ، وَالْوُقُوفِ فِي الرَّجُلِ بَيْنَ يَدَيِ

الصفحة 25 من 340