قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ 78 وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ 79 وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ 80 وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ 81 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ 82﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْمَرَضُ هُوَ الشَّكُّ، وَاللهُ سُبْحَانَهُ يُحْيِي مَنْ لَبَّى دَعْوَتَهُ بِدُخُولِ الْجَنَّاتِ، وَيُمِيتُ مَنْ جَحَدَ وَأَنْكَرَ، وَأَبَى وَاسْتَكْبَرَ، وَخَالَفَ الْأَمْرَ بِالْحُلُولِ فِي الْخَاءَاتِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": مَنْ يُمِيتُ هَذِهِ الْأَنْفُسَ وَيُحْيِيهَا وَيُوَفِّيهَا أُجُورَهَا غَيْرُ خَالِقِهَا الْأَزَلِ الْقَدِيمِ، الْقَائِمِ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": الْهَادِي: مَوْلَانَا أَمِيرُ النَّحْلِ -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": مَنْ ثَبَتَ عَلَى مَعْرِفَةِ مَوْلَاهُ، وَاسْتَغَاثَهُ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَلَا ارْتِيَابٍ، وَطَلَبَ التَّجَاوُزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وَغُفْرَانَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، غَفَرَ اللهُ لَهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ لِأَنَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- غَافِرٌ لِمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَأَنَابَ.




