مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 6 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 241 من 340

قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ 49﴾

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ": مَنْ حَلَّ بِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ: كَالْقَتْلِ، وَقَطْعِ الْأَيْدِي، وَالْأَرْجُلِ، كَانَ فِي بَعْضِ قُمُصِهِ فِي عَسْكَرِ الضِّدِّ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ لَعَنَهُمُ اللهُ فَجُوزِيَ فِي هَذَا الْقَمِيصِ بِالْقَتْلِ وَالصَّلْبِ، وَقَطْعِ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ، عَدْلًا مِنَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- .

قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ 50 إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ 51﴾

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قَرْفُولٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ": مَتَى كَانَتْ مَعْرِفَتُنَا تَامَّةً، وَقُمْنَا بِالْأَمْرِ الْوَاجِبِ، غُفِرَتْ خَطَايَانَا، وَمَنْ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ فَهُوَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، وَبَعْدَ غُفْرَانِ الْخَطَايَا يَكُونُ الْخَلَاصُ مِنْ هَذِهِ الْأَقْفَاصِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ 52 فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 53 إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ 56 فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 57 وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ 58 كَذَٰلِكَ

الصفحة 241 من 340