مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 6 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 239 من 340

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلَعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَطْلَبِ الطَّالِبِ": الثُّعْبَانُ: مَا يَكُونُ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ انْتِهَائِهِ. ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ: وَكَانَتْ تُضِيءُ بِاللَّيْلِ مِثْلَ السِّرَاجِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ 34 يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ 35 قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 36 يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ 37 فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ 38 وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ 39 لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ 40 فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ 41 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 42﴾

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": قِيلَ إِنَّ السِّحْرَ الَّذِي أَوْجَدَهُ وَأَظْهَرَهُ، وَاسْتَحَرَتِ الْعُيُونُ فِي النَّظَرِ، وُقُوعُ مَا شُوهِدَ مِنَ الذَّاتِ الْمُقَدَّسَةِ مِنَ الْعَجْزِ الْمُشْتَهَرِ الْحَادِثِ مِنْ قِبَلِ تَقَلُّبِ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصَارِ، تَعَالَى الْمَلِكُ الْجَبَّارُ.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": السَّحَرَةُ: هُمُ الْخَمْسَةُ الْأَيْتَامُ، وَالنُّقَبَاءُ الِاثْنَا عَشَرَ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- .

الصفحة 239 من 340