وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلَعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَطْلَبِ الطَّالِبِ": الثُّعْبَانُ: مَا يَكُونُ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ انْتِهَائِهِ. ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ: وَكَانَتْ تُضِيءُ بِاللَّيْلِ مِثْلَ السِّرَاجِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ 34 يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ 35 قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 36 يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ 37 فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ 38 وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ 39 لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ 40 فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ 41 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 42﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": قِيلَ إِنَّ السِّحْرَ الَّذِي أَوْجَدَهُ وَأَظْهَرَهُ، وَاسْتَحَرَتِ الْعُيُونُ فِي النَّظَرِ، وُقُوعُ مَا شُوهِدَ مِنَ الذَّاتِ الْمُقَدَّسَةِ مِنَ الْعَجْزِ الْمُشْتَهَرِ الْحَادِثِ مِنْ قِبَلِ تَقَلُّبِ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصَارِ، تَعَالَى الْمَلِكُ الْجَبَّارُ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": السَّحَرَةُ: هُمُ الْخَمْسَةُ الْأَيْتَامُ، وَالنُّقَبَاءُ الِاثْنَا عَشَرَ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- .




