مَا شَرَقَ مِنَ الْحَاءِ الْأَوَّلِ إِلَى الْحَاءِ الثَّانِي، وَالْمَغْرِبُ: مَا غَرَبَ فِيهِ، وَهُوَ الْوَجْهُ الْمُحِيطُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": الْمَشْرِقُ: النَّاطِقُ، وَالْمَغْرِبُ: الصَّامِتُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُحَمَّدِيَّةِ": المَشْرِقُ: ظُهُورَاتُهُ. والْمَغْرِبُ: غَيْبَاتُهُ.
وَقَالَ السَّيْدُ مُحَمَّدٌ الْجَنَّانِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "إِيضَاحِ الْمِصْبَاحِ": الْمَشْرِقُ: وَالْكَلِمَاتُ الْبَادِيَةُ لَا غَيْرُ، وَهُوَ أَرْضُ الْقُدْسِ، وَالْمَغْرِبُ: فَصَاحِبُهُ الْمُسَمَّى بِالصَّفَا، وَهُوَ بِاللُّغَةِ السُّرْيَانِيَّةِ كَابِيَّا، وَكُلُّ إِغْرَابٍ فَغُرُوبُهُ فِي غَيْرِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي دَارِ أُمِّ سَلَمَةَ -عَلَيْهَا السَّلَامُ- فِي بَيْعَةِ الدَّارِ وَقَالَ: أَلَا إِنَّ عَلِيًّا هُوَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ 29 قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ 30 قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ 31﴾




