الْمُنْتَهَى، وَالْمِيمُ مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى -عَزَّ عَزُّهُ- . وَفِي الْقُمِّيِّ: ﴿طسٓمٓ﴾: مِنْ حُرُوفِ اسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ 3 إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ 4﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ مَحْمُودُ قَرْفُولٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَنَارَةِ الْحَيَاةِ": السَّمَاءُ: عِبَارَةٌ عَنِ الْكَوْنِ الضِّيَائِيِّ الَّذِي هُوَ الْمَظْهَرُ النُّورِيُّ، وَالْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ سَمَاءً وَأَرْضًا.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ الْقَائِمَ -عَزَّ عَزُّهُ- لَا يَقُومُ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ تَسْمَعُهُ الْفَتَاةُ فِي خِدْرِهَا، وَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾.
وَفِي إِرْشَادِ الْمُفِيدِ، عَنِ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ: سَيَفْعَلُ اللهُ ذَلِكَ بِهِمْ، قِيلَ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: بَنُو أُمَيَّةَ وَشِيعَتُهُمْ، قِيلَ وَمَا الْآيَةُ قَالَ: رُكُودُ الشَّمْسِ مَا بَيْنَ الزَّوَالِ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، وَخُرُوجُ صَدْرٍ وَوَجْهٍ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ




