قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا 77﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
وَفِي الْمَجْمَعِ عَنِ الْعَيَّاشِيِّ، عَنِ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ سُئِلَ: أَكْثَرُ الْقِرَاءَةِ أَفْضَلُ أَمْ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ؟ فَقَالَ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ، وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾: أَيْ بِمَا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ حَيْثُ خَالَفْتُمُوهُ، وَقَوْلُهُ: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾: أَيْ يَكُونُ جَزَاءُ التَّكْذِيبِ لَازِمًا يَحِيقُ بِكُمْ لَا مَحَالَةَ.




