مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَيَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ لَا يُحَمِّلَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ يُطِيقُ حَمْلَهُ، وَلَا يَمْنَعُهُ مَا تَقْوَى رَغْبَتُهُ فِيهِ، إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ سَائِرٌ عَلَيْهِ، وَمُحْتَمِلٌ لَهُ، وَمَنْ حَمَّلَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ أَهْلِهِ كَانَ كَمَنْ عَلَّقَ الدُّرَرَ فِي رِقَابِ الْخَنَازِيرِ، وَهُوَ عِلْمُ الْبَاطِنِ: إِذَا رَوَاهُ الْعَارِفُ بِهِ لِأَهْلِ الظَّاهِرِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا 68 يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا 69﴾




