سُورَةُ الْحَجِّ
وَهِيَ ٧٨ آيَةً وَ١٢٧١ كَلِمَةً وَ٥٠٧٥ حَرْفًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ 1 يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ 2﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْهِدَايَةِ الْكُبْرَى":
قَالَ الْعَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- بِالصُّورَةِ الْأَنْزَعِيَّةِ، بَارِزًا مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ وَبِيَدِهِ ذُو الْفَقَارِ مَشْهُورٌ، رَاكِبًا عَلَى أَسَدٍ مِنْ نُورٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "السَّلَامِيَّةِ": وَهُنَاكَ يَكُونُ الْفَصْلُ وَيَلْحَقُ كُلُّ عُنْصُرٍ بِعُنْصُرِهِ، وَيَحْصُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِالْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ بِالنَّارِ، وَيُرَدُّ الْفِرْقَةُ الْقَشَّاشُ لِعِمَارَةِ دَارِ الْبَلْوَى، ثُمَّ يَكُونُ مَا يُرِيدُ اللهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِالْغَيْبِ.




