مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 6 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 340

وَالْإِسْعَافِ فَيَنَالُ الرَّاجِي بُغْيَتَهُ وَمَأْمُولَهُ، وَيُدْرِكُ مِنَ التَّصْرِيحِ وَالْإِعْلَانِ سُؤَالَهُ وَيَفْتَخِرُونَ بِمُوَالَاةِ حَيْدَرَةَ، وَاتِّبَاعِ أَبْنَائِهِ الْبَرَرَةِ.

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "مَجْمُوعِ الْأَعْيَادِ": هَذَا مَا ضَمِنْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ، أَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَهُمْ، وَتُثَبِّتَ أَقْدَامَهُمْ، وَتُصَبِّرَهُمْ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِكَ، وَاتِّبَاعِ طَاعَتِكَ، وَأَنَّكَ سَتَجْعَلُ أَيَّامَهُمْ مَشْهُودَةً، وَأَوْقَاتَهُمْ مَذْكُورَةً، وَأَنْ تُبَدِّلَهُمْ مِنْ بَعْدِ الْخَوْفِ أَمْنًا، وَمِنْ بَعْدِ الْجُوعِ شِبَعًا، وَمِنْ بَعْدِ الضَّعْفِ قُوَّةً، وَمِنْ بَعْدِ الذُّلِّ عِزًّا وَمَنَعَةً.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِ "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ":

عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : فِي آخِرِ الزَّمَانِ سَوْفَ يَنْصُرُنِي اللهُ، وَيَكُونُ لِي مَا بَيْنَ مَشْرِقِهَا وَمَغْرِبِهَا وَيَتَأَيَّدُ الْمُؤْمِنُونَ وَيَصِيحُونَ لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ اللهِ، وَقَدْ شَهَرُوا سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ لِيَضْرِبُوا بِهَا هَامَ الْكَفَرَةِ وَجِبَاهَهُمْ وَأَتْبَاعَهُمْ مِنْ جَبَابِرَةِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، حَتَّى يُنْجِزَ اللهُ مَا وَعَدَهُمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ، أَيْ يَعْبُدُونَنِي آمِنِينَ لَا يَخَافُونَ أَحَدًا فِي عِبَادَتِي وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ تَقِيَّةٌ، وَإِنَّ لِيَ الْكَرَّةَ

الصفحة 164 من 340